يوسف بن حسن السيرافي

225

شرح أبيات سيبويه

الشاهد « 1 » على نصب ( أيّ حين ) . و ( عقبتي ) مبتدأ و ( أيّ حين ) خبره ، وهو منصوب على الظرف . كأنه قال : في أي الأحيان اعتقابي ، يريد : ركوب عقبته « 2 » ، ورفعه جائز على ما قدمته . والبسيطة « 3 » الأرض المنبسطة الممتدة « * » ، هيّبنيك صحبتي : أي هيبوني من ركوبك والسير فيك ، والهجير : الهاجرة ، وولّت النجوم : يعني النجوم التي كانت في أول الليل مرتفعة ، وولّت : انحطت لتغيب . يعني أن له عقبتين : عقبة بالليل وعقبة بالنهار .

--> ( 1 ) ورد الشاهد في : الأعلم 1 / 122 والكوفي 129 / ب والخزانة 4 / 15 ( 2 ) أي نوبته في ركوب الراحلة . انظر الصحاح ( عقب ) 1 / 185 والمخصص 7 / 119 ( * ) عقّب الغندجاني على شرح ابن السيرافي ( للبسيطة ) بعد أن أورد الأبيات بقوله : « قال س : هذا موضع المثل : لا يدعى لنجدة إلا أخوها غلط ابن السيرافي هاهنا آنفا ، لأنه لم يكن يعرف منازل العرب ومحالّها . ومن فسر أيضا مثل هذا الشعر ولم يتقن ثلاثة أنواع من العلم : النسب ، وأيام العرب ، ومحالّها ومنازلها ؛ كثرت سقطاته . والبسيطة هاهنا هي أرض بعينها ، وهي بين الكوفة فالحزن ، حزن بني يربوع بن عمرو وفيها يقول عدي بن عمرو الطائي : لولا توقّد ما ينفيه خطوهما * على البسيطة لم تدركهما الحدق ( فرحة الأديب 9 / أ - ب ) ( 3 ) البسيطة بلفظ التصغير : أرض بين جبلي طيّىء والشام . انظر البكري 178 كما ذكره اللسان ( بطط ) 9 / 129 واستشهد لكونه موضعا بهذا الرجز .